الملخص / اسعد كعبي

الخلاصة

 

الميول إلى الفضيلة في الأخلاق

أحمد دبيري*

الملخص

الفضيلة هي إحدى الخصال الشخصيّة الضروريّة، والتي تتجلّى من خلال السلوك الخلقيّ للإنسان. ويؤكّد أتباع نظرية العاقبة السعيدة للفرد على بيان مفهوم الفضيلة في إطار بعض الأمور، منها الصّفة الذّاتيّة والعادة والتمرين والدّافع والأصول الأساسيّة لبعض الخصال الإنسانيّة. وأهمّ تفاسير الفضيلة الخلقيّة تتلخّص في ثلاثة قضايا، هي العاقبة السعيدة والفاعل الأوّل وأخلاق المحاسبة للعمل. وأهمّ مؤشّرات الفضيلة تتمحور حول التأكيد على السلوك الخلقيّ الفاضل للفرد، والتقدّم الرتبي لمفاهيم الحسن والقبح على مفاهيم اللابديّة والترك، والاهتمام ببعض الأمور كالدّوافع والأفكار الباطنيّة واتّباع المثل الخلقيّة، والاعتقاد بعينيّة الفضائل الخلقيّة. ومن نماذج الفضائل الخلقيّة التي يمكن ذكرها، هي الأفعال الهادفة وغير الهادفة، الفاعل الأصليّ والفاعل الفرعيّ، التغيير الجذريّ والتغيير غير الجذريّ، الأهداف الدينيّة والأهداف العلمانيّة. وقد انقسم العلماء إلى فئتين بالنسبة للفضائل الخلقيّة، فبعضهم يعتقدون بوحدة الغاية وبعضهم يعتقدون بالتعدّد الغائيّ، فالمعتقدون بالتعدّد الغائيّ في معظم الأحيان تكون آراؤهم جزئيّةً ويؤمنون بضديّة الغاية. وهناك بعض الانتقادات من قبل علماء الأخلاق على الفضائل الخلقيّة.

مفردات البحث : الفضيلة، السلوك الخلقيّ، السعادة، الفاعل الأصليّ، الإشراف.

 

 

دَور الدّين في ترسيخ المرتكزات الخلقيّة

غلام حيدر كوشا*

الملخص:

الدّين بشكلٍ عامٍّ يعني مجموعة من العقائد والأحكام الشرعيّة والمبادئ الخلقيّة التي تنبع من مصدرٍ مقدّسٍ عن طريق الوحي. والأخلاق تعني السلوكيّات والتصرّفات التي تتّصف بالحسن والقبح. فالدّين والأخلاق مرتبطان ببعضهما البعض وكلّ واحدٍ منهما يلبّي متطلّبات الآخر، لذلك فكلٌّ منهما يلعب دوراً في نطاق الآخر وله تأثيرٌ ملحوظٌ عليه. أمّا الدّين فينحصر إطاره في ثلاثة مجالاتٍ، هي المعرفة والإرشاد والمعايير، حيث إنّ هذه الأمور تعين العقل على إدراك الحسن والقبح وكذلك تبيّن له الأحكام الفرعيّة للأخلاق وأهدافها. والمبادئ الخلقيّة لا تترسّخ وتبقى إلا عن طريق الدّين. فبعض السلوكيّات، كالإيثار على النفس والجود وغيرها من الفضائل الخلقيّة لا يمكن تبرير الوازع منها إلا في نطاق الإيمان بالله تعالى واليقين بالحساب الأخرويّ، وأيضاً فإنّ الاعتقاد بحسن ما جعله الشارع حسناً والإيمان بقبح ما جعله قبيحاً يعتبر المعيار الأساسي لتبرير السلوك الخلقيّ السليم. فالأمر الربّاني هو معيار الأحكام الخلقيّة التي تتزامن مع النسبيّة وإمكانيّة التحوّل والتغيير، والصورة الحقيقيّة للمعيار الدّينيّ للأخلاق تتلخّص في أنّ رضا الله تعالى هو المصداق الحقيقيّ للسعادة الحقيقيّة التامّة والتي طُرحت في نطاق الأخلاق الحميدة. والحصيلة النهائيّة لهذه الدراسة أثبتت أنّ المعيار الأساسي الوحيد للأخلاق هو رضا الله عزّ وجلّ.

مفردات البحث : الدّين، الأخلاق، الأخلاق الدينيّة، المرتكزات الخلقيّة، المرتكزات الدينيّة للأخلاق.

 

 

منهجٌ مثاليٌّ لتصنيف أساليب التّربية الخلقيّة

السيّد أحمد الفقيهيّ*

الملخص:

لاريب في أنّ سعادة الإنسان في الدّنيا والآخرة مرهونةٌ بتهذيب النفس وتزكيتها، الأمر الذي يصطلح عليه بالتّربية الخلقيّة؛ ومن أجل أن يتمكّن الإنسان من تحقيق هذه القضيّة فلا بدّ له من معرفة أساليب خاصّة في إطارٍ منهجيٍّ بغية تطبيقها. لذا، يحاول الكاتب في هذه المقالة أن يعرض مناهج مثاليّةً للتّربيّة الخلقيّة، وهذه المناهج في الأساس مستندةٌ إلى حقيقة العمل بالتّزامن مع التّنظيم المنطقيّ والعمليّ، مع الأخذ بنظر الاعتبار المراتب المختلفة للنّاس وقابليّاتهم؛ وكذلك يرتكز على أنّ العمل الاختياريّ مستندٌ إلى ثلاثة أمورٍ، هي الفكر والميول والقدرة على اتّخاذ القرار. لذلك فإنّ المناهج تنقسم بدورها إلى ثلاثة أقسامٍ، والعوامل المؤثّرة في التّربيّة الخلقيّة تقسم إلى العوامل الممهّدة والعوامل الإيجابيّة وعوامل إزاحة العقبات. فتكون النّتيجة أنّ الأساليب يمكن أن تقسم إلى ثلاثة أقسامٍ أخرى حسب مراتب النّاس المختلفة، والذين تتلخّص مراتبهم على أقلّ تقديرٍ في ثلاثة مراتبٍ، ومن هنا أيضاً ستكون الأساليب مقسّمةً إلى ثلاثة أقسامٍ أخرى. ومن مجمل كلّ هذه التقسيمات وما ينتج عنها من استنتاجاتٍ، سوف يتحصّل لدينا نموذجٌ من تسع وعشرين فئةً من الأساليب، حيث تشترك كلّها في العموميّة والنّظم المنطقيّ والتأكيد على البعد المعرفيّ والتّشكيكيّ، وأنّ المناهج موازيةٌ لبعضها البعض.

مفردات البحث : النموذج، المنهج، التّربية الأخلاقيّة، الميول، الجذور والأُسس، الإيجابيّة.

 

 

استراتيجيّة التّربيّة الخلقيّة

محمّد عالم زاده نوري*

الملخص:

بما أنّ تربية الإنسان وخلق أيّ تغييرٍ في شخصيّته بحاجةٍ إلى تمركزٍ ذهنيٍّ ونفسيٍّ، لذا يجدر تسخير هذا التّمركز بشكلٍ يكون أكثر تأثيراً على شخصيّة الإنسان لكي تتحقّق الفائدة القصوى من النّشاطات التربويّة. وهناك سؤال مطروح على طاولة البحث، وهو : ما هو موضوع هذا التّمركز ؟ وللجواب عليه، تجدر الإشارة إلى وجود توجّهاتٍ تربويّةٍ عديدةٍ ( مواضيع عديدة )، منها : أخلاق الرّجوليّة والشّجاعة، أخلاق الرأفة والمودّة، أخلاق الدّعوة والمناجاة، معرفة الله تعالى، عزّة النّفس، معرفة النّفس، اعتدال النّفس، الإرادة، العمل، محبّة أهل البيت ( عليهم السّلام ) وموالاتهم والتّوسّل بهم، وغير ذلك.

وهناك الكثير من الوثائق في المصادر الدّينيّة تتضمّن هذه المواضيع والتّوجّهات المختلفة، لا يمكن الجمع بينها في بادئ الأمر. وللجمع بينها، هناك خمسة اقتراحاتٍ على أقلّ تقديرٍ، هي : نقض أصل وجوب التّمركز، اختلاف الستراتيجيّة باختلاف نفسيّات المراد تربيتهم، اختلاف الستراتيجيّة باختلاف الشخصيّات، الستراتيجيّة المرحليّة من مرحلةٍ إلى أخرى، استراتيجيّة التكثّر ( تنوّع السُّبُل ).

مفردات البحث : التربية الخلقيّة والمعنويّة، تغيّر الإنسان، استراتيجيّة التربية.4

 

 

دراسةٌ للتّربية الأخلاقيّة من وجهة نظر الفارابيّ

فاطمة هاشمي* / رضا علي نوروزي**

الملخص:

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة آراء الفارابيّ بالنسبة لكيفيّة كسب السّعادة على المستويين الفرديّ والاجتماعيّ. والأسلوب المتّبع هنا تحليليٌّ نظريٌّ بالاعتماد على المصادر المعتبرة التي تمّ من خلالها دراسة آراء الفارابيّ حول الأخلاق. وبما أنّ الفارابيّ كان ملمّاً بالفلسفة الإغريقيّة وملمّاً بالتّعاليم الإسلاميّة واحاديث الأئمة المعصومين (عليهم السّلام)، فإنّ أفكاره اليوم في ظروف المجتمع الحاليّة يمكن أن تكون مفيدةً ونهجاً عمليّاً ناجعاً. وعلى الرّغم من أنّ الفارابيّ غالباً ما تطرّق إلى القضايا الاجتماعيّة والسياسيّة، إلا أنّه يرى أنّ الإنسان والأخلاق فوق كلّ شيءٍ. فهو يرى أنّ الإنسان مخلوقٌ اجتماعيٌّ لا يمكنه بلوغ السعادة المنشودة بعيداً عن سائر أفراد المجتمع. ويعتقد أيضاً أنّ سلامة الفرد تتأثر بسلامة المجتمع والعكس صحيح، ومن خلال التربية الصحيحة يمكن أن ترسى دعائم المدينة الفاضلة التي تحفظ سلامة أخلاق الإنسان ودينه على حدٍّ سواء؛ لذلك فإنّه يقترح أصولاً ومناهج لتغيير الأفعال القبيحة وإيجاد سلوكيّاتٍ حميدةٍ.

مفردات البحث : الفارابيّ، السعادة، المدينة الفاضلة، الأهداف التربويّة، الأصول والمناهج التربويّة، الأخلاق.

 

 

الأخلاق العالميّة هي أساس المجتمع العالميّ

هانس كونغ / ترجمة السيّد حسين شرف الدّين*

الملخص:

أليس جميلاً أن نحظى بمجتمعٍ أخلاقيٍّ ووئامٍ تامٍّ بالنسبة للقيَم التي نؤمن بها، ونحصل على معايير ورؤى متطابقة لمجتمعٍ عالميٍّ جديدٍ؟ فما أعظم هذا الأمر لو تحقّق؟ ولكنّ الحقيقة أنّ جميع الأُمم على مرّ العصور تعاني من اختلافٍ في ثقافاتها وأديانها، وكذلك فإنّ الميول والرغبات للبشر هي في الحقيقة مستندةٌ أساساً إلى الكيان الثّقافيّ واللّغويّ والدّينيّ وحتّى القوميّ، الأمر الذي يؤدّي إلى التعصّب الأعمى كلاميّاً ومبدئيّاً. فلو تحقّق الاجماع العالميّ للأخلاق في عصرنا الحاضر، ألا يكون هناك تأثيرٌ ملحوظٌ لهذه الأخلاق في تحقّق مجتمعٍ عالميٍّ موحّدٍ؟ إذن حسب هذه الظّروف، ألا يمكننا الادّعاء أنّ هناك ضرورةً ملحّةً لتحقّق وحدةٍ اجتماعيّةٍ عالميّةٍ؟

يقوم الكاتب في هذه المقالة بدراسةٍ تحليليّةٍ لقضيّة الوفاق الاجتماعيّ على مستوى الأخلاق عالميّاً في مجال القيَم والأصول التي يؤمن بها البشر، وإمكان تحقّقها.

مفردات البحث : الأخلاق، الأخلاق العالميّة، المستوى الأدنى للأخلاق، ثقافة العصبيّة القوميّة، العدالة، الحياة المشتركة.

 

 

الاحترام المتقابل ودوره في الحياة الزّوجيّة

علي حسين زاده*

الملخص:

هذه المقالة تتناول بيان معنى الاحترام المتقابل من قبل الزوجين ويتطرّق الكاتب فيها إلى ذكر الشروط اللازمة لتحقّق هذا الأمر والعقبات التي تحول دون ذلك والنتائج التي تتمخّض عنه، كما يذكر بعض النماذج والمناهج الصحيحة في هذا الصدد. والهدف من هذه الدراسة يتلخّص في طرح أفضل الطّرق التي تساعد الزوجين على التمتّع بحياةٍ مستقرّةٍ وطمأنينةٍ دائمةٍ وأداء واجباتهما على أفضل وجهٍ، وكذلك توفير مستلزمات الحياة لكافّة أعضاء العائلة وتلبية رغباتهم على جميع المستويات الماديّة والمعنويّة بغية نيل السعادة المنشودة. أمّا الأُسلوب المتّبع فهو تحليليٌّ نظريٌّ يعتمد على معطيات التعاليم الدينيّة وأصول علم النفس. وأهم النتائج المتحصّلة تشير إلى وجوب معرفة كنه شخصيّة الزوج والزوجة معاً والاختلاف بينهما، وكذلك معرفة ذوق كلّ منهما ونظرته للحياة من خلال سلوكيّاتهما، وضرورة علمهما بالشخصيّات النموذجيّة في هذا المضمار.

مفردات البحث : نوع الاحترام، العائلة، الأزواج، الحياة الزوجيّة، إدارة العائلة.7


* طالب دكتوراة في فرع تدريس معارف الأخلاق والعرفان. dabiri14@yahoo.com

الوصول:21/1/1432 ـ القبول: 24/3/1432

* خبير في علم الاجتماع. gh.koosha@hotmail.com

الوصول:22/9/1431 ـ القبول: 18/3/1432

* أستاذ مساعد في معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث. faghihi@Qabas.net

الوصول:22/11/1431 ـ القبول: 27/3/1432

* خرّيج من الحوزة العلميّة ومدير مركز الدّراسات العلميّة والثّقافيّة الإسلاميّة. mhnoori@gmail.com

الوصول: 23/10/1431ـ القبول: 25/2/1432

* طالبة ماجستير في فرع التأريخ والفلسفة التعليميّة والتربويّة.

** أستاذ مساعد في فرع العلوم التربويّة ـ جامعة أصفهان. Nowrozi.i@gmail.com

الوصول:4/5/1431 ـ القبول: 10/3/1432

* عضو اللجنة التدريسيّة في معهد الإمام الخمينيّ(ره) للعلوم والأبحاث. sharaf@qabas.net

الوصول: 25/5/1430ـ القبول: 30/1/1432

* أستاذ مساعد في جامعة كاشان. hoseinzadi110110@yahoo.com

الوصول:4/10/1431 ـ القبول: 24/2/1432