الخلاصه

معنى الفضيلة في رؤية أرسطو وتوما الإكويني

السيّد مرتضى الطبأطبائي* / السيّد محمّد علي ديباجي**

الخلاصة

إنّ فلسفة أخلاق أرسطو لها مفاهيم عديدة، ومن أهمّها الفضيلة. ومعرفة مفهوم الفضيلة لأرسطو يمهّد الطريق لمعرفة وتقييم النظام الأخلاقي الذي يتبنّاه. ومن ناحيةٍ أُخرى، فإنّ القدّيس توما الإكويني الذي يعتبر أكبر المتأثّرين بأرسطو في القرون الوسطى، يتعامل مع هذا المفهوم بالطريقة نفسها التي اتّبعها أرسطو؛ إلا أنّه يُضيف إليه معنىً متعالياً. أمّا الاستفسارات الهامّة التي تُطرح في هذا المضمار، فهي: ما هي مكانة الفضيلة في النظام الأخلاقيّ لأرسطو؟ وهل أنّ معنى الفضيلة في النظام الفكريّ لتوما الإكويني يتطابق مع فكر أرسطو؟ أو أنّه لا يتطابق معه؟

ومن الجدير بالذكر أنّ أرسطو طرح تعريفاً إنسانيّاً ودنيويّاً وعقلانيّاً لمفاهيم السعادة والخير والفضيلة؛ وأنّ توما الإكويني بذل جهوداً مضنيةً لتلفيق هذه المفاهيم مع فكره الفلسفيّ المسيحيّ. ويجيب الباحث في هذه المقالة على ما ذُكر من استفساراتٍ، كما يقوم بنقد وتحليل كلام هاذين الفيلسوفين بإيجازٍ.

مفردات البحث : فلسفة الأخلاق، الفضيلة، السعادة، الخير، الحدّ الوسط، الإفراط، التفريط، الإرادة، أرسطو، توما الإكويني

 

 

دَور الرُّؤية المطلقة في حلّ التزاحم بين المفاهيم الأخلاقيّة

أحمد محمّدي بيرو* / أحمد حسين شريفي نيا**

الخلاصة

الرُّؤية الأخلاقيّة المطلقة تعني أنّ بعض القيَم معتبرةٌ ومقبولةٌ أو مرفوضةٌ، بغضّ النظر عن الأشخاص والمكان والزمان؛ وذلك لا يؤثّر على شموليّتها. أمّا بالنسبة إلى واقع الصلة بين الرُّؤية المطلقة والأخلاق العمليّة، يمكن القول:

أوّلاً : إنّ وجود التزاحم الخلقيّ يمكن تبريره عبر التمسّك بالرُّؤية المطلقة.

ثانياً : يمكن وضع حلٍّ للتزاحم طبق هذا المفهوم، لأنّ ترجيح فعلٍ ما دون استدلالٍ يعدّ أمراً غير ممكنٍ؛ إلا أنّه يمكن أن يتحقّق حسب فرضيّة الرُّؤية المطلقة. فضلاً عن ذلك فإنّ فضّ التزاحم على افتراض وجود هدفٍ محدّدٍ يكون ميسّراً. لذلك، فإنّ الرُّؤية المطلقة من شأنها تحقيق هذا الهدف. ولحلّ المسائل المتعلّقة بالأخلاق العمليّة لا بدّ أوّلاً من إزالة التزاحم البدويّ الناشئ من التصوّر الخاطئ للموضوع عن طريق الأخذ بنظر الاعتبار جميع قيود موضوع الحكم. وثانياً إذا ما بقي تزاحمٌ من حيث جميع القيود، فلا بدّ من اللّجوء إلى المرجّحات الكيفيّة والعقليّة والشرعيّة، وبالتالي ترجيح أحد الأطراف لحلّ المسألة.

مفردات البحث : الرُّؤية المطلقة، النسبيّة، التزاحم الأخلاقيّ، ما وراء الاخلاق، الأخلاق العمليّة

 

 

أُصول الأفكار التربويّة للفارابي

سحر كاوندي*

الخلاصة

إنّ الفارابي يبيّن أفكاره التربويّة بالإلهام من أُصول الدين الإسلاميّ، ويرى أنّ الإنسان مخلوقٌ لله تعالى وعائدٌ إليه. وهو يعتقد أنّ الأخلاق عُرضةٌ للتغيّر والتحوّل، وبالتالي فهي أمرٌ مكتسبٌ، كما يرى أنّ الإنسان لا يتمتّع بأيّة فضيلةٍ فطريّةٍ وطبيعيّةٍ، وفي قضيّة الفطرة فإنّه لا يوجد إنسانٌ متكاملٌ منذ بداية خلقته؛ لذا فإنّ جميع البشر بحاجةٍ إلى التعليم والتربيّة بواسطة الأفعال الإراديّة لبلوغ الكمال والسعادة. فهو يعتقد أنّ اكتساب مختلف الفضائل يتمّ عن طريقين، هما ( التعليم ) الذي هو سببٌ للفضائل النظريّة، و( التأديب ) الذي هو سببٌ للفضائل الخلقيّة والعمليّة؛ كما يرى أنّ طريق نيل السعادة وعواملها مرهونٌ بالإرادة والعمل. ومن الجدير بالذكر أنّ الأفكار التربويّة للفارابي متأثّرةٌ بآرائه الفلسفيّة، وهي انتزاعيّةٌ إلى حدٍّ ما، لذلك يبدو أنّ هذه الرُّؤية في حقيقتها مثاليّةٌ ولا يمكن أن تتحقّق.

مفردات البحث : الفارابي، السعادة، التعليم، التربية، الفضيلة

 

 

الرُّؤى التي تتمحور حول هوية الإنسان وشخصيّته وسلوكيّاته في مراحل نموّه الخلقيّ

محمّدرضا جهانكير زادة*

الخلاصة

إنّ الرُّؤى المطروحة حول هوية الإنسان وشخصيّته وسلوكيّاته في مراحل نموّه الخلقيّ، تنصبّ في إطار مسألتين نفسيّتين عُرفيّتين متعارضتين، هما العُرف التحليليّ والعُرف السلوكيّ. فأتباع الرُّؤية السلوكيّة يؤكّدون على المسائل العينيّة والسلوك المشهود، وأمّا أتباع الرُّؤية التحليليّه فإنّ أبحاثهم تتمحور حول الذهن غير المنتبه والإثارة. وهذا الاختلاف الجذريّ في الموضوع والمنهجيّة قد سرى إلى مضمار التحوّل الخلقيّ. يتطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان عمليّة التحوّل الأخلاقيّ وطبيعة ذلك في نطاق العُرفين المذكورين أعلاه، ويُشير إلى النظريّات الموجودة في هذا الصدد. أمّا في النظريّات الحديثة فإنّ كلا العُرفين ينصبّان في اتّجاهٍ واحدٍ نوعاً ما، إذ إنّ علماء النفس التحليليّين ينصبّ اهتمامهم، يوماً بعد يومٍ، على تأثير العوامل البيئيّة والثقافيّة، وأمّا علماء النفس السلوكيّين فإنّهم بالتدريج يُذعنون لدَور العوامل الفطريّة ( العوامل المعرفيّة والعاطفيّة والشخصيّة ).

مفردات البحث : الشخصيّة، الهويّة، نبذ الأنا، الضمير، المساواة، قابليّة التأثير، النفس ( تصوّر النفس )، المنزلة الأخلاقيّة، التربية الخلقيّة

 

 

الصلة بين الأخلاق والسياسة المتعالية في فكر صدر المتألّهين

رحيم دهقان سيمكاني*

الخلاصة

إنّ قضيّة الصلة بين الأخلاق والسياسة في فكر صدر المتألّهين تعدّ من القضايا الجديرة بالبحث في مجال فلسفة الأخلاق وفلسفة السياسة الإسلاميّة؛ وطبق فكر صدر المتألّهين فإنّه من الممكن الحديث عن الأخلاق المتعالية والسياسة المتعالية إلى جانب الحكمة المتعالية. ففي الأخلاق المتعالية يكون الإنسان قادراً على تكوين هويّته الأخلاقيّة عبر اختياره العقلانيّ للأمور، ومن هذا المنطلق فهو مهما كان ذا أُفقٍ عقلانيٍّ أوسع فإنّه سيتمتّع بأُفقٍ أخلاقيٍّ أوسع نطاقاً. أمّا السياسة المتعالية فهي سياسةٌ تستند إلى الشريعة ومبدأ التوحيد بشكلٍ تامٍّ، وهي تسعى إلى تحقيق سعادة الإنسان الحقيقيّة؛ وبالطبع فإنّ سياسةً كهذه لا بدّ وأن تنسجم مع الأخلاق المتعالية التي هي الأخلاق الإلهيّة والتي تعني التخلّق بخلق الله تعالى. وحسب رؤية صدر المتألّهين فإنّ الأخلاق هي روح السياسة وجوهرها، أي أنّ السياسة في خدمة الاخلاق والهدف منها بلوغ السعادة المنشودة.

مفردات البحث : الأخلاق المتعالية، السياسة المتعالية، صدر المتألّهين، الحكمة، السعادة

 

 

الأخلاق الإعلاميّة؛ الضرورات والمحذورات الخلقيّة في وسائل الإعلام الوطنيّة

محمّد فولاذي*

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة الضرورات والمحذورات الأخلاقيّة في وسائل الإعلام الوطنيّة، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وثائقيٍّ. والسؤال الأساسيّ الذي يُطرح هنا: ما هي القيَم الأخلاقيّة والضرورات في مجال الإعلام، ولا سيّما وسائل الإعلام الوطنيّة في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران؟

الأخلاق الإعلاميّة هي بيانٌ لإطارٍ نظريٍّ يتوجّب على المتصدّين لمهمّة الإعلام مراعاتها. ( وسائل الإعلام الدينيّة ) هي وسائل إعلاميّة إرشاديّة ذات محورٍ دينيٍّ وأخلاقيٍّ، بحيث إنّ ملاك محوريّتها هو الله تعالى والدين والتعاليم الدينيّة والأخلاقيّة ومعارف أهل البيت ( عليهم السّلام ). وأهمّ القيَم التي يجب أن تتحلّى بها وسائل الإعلام في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران عبارةٌ عن: تحمّل عبء المسؤوليّة، الشجاعة، الشرف الوظيفيّ، اتّباع الحقّ، بيان الحقائق وعدم تحريفها أو تزييفها، الصدق، العينيّة، نجاعة برامجها وكونها معتبرة، اجتناب التشويش الإعلاميّ، مراعاة حرمة الجمهور، مراعاة مصالح النظام الإسلاميّ، عدم انتهاك حرمة الناس، مراعاة السرّ والأمانة، العمل على ترويج معلوماتٍ بنّاءةٍ ومفيدةٍ، ترويج المكارم الخلقيّة، احترام قضيّة التعتيم والتعتيم الذاتيّ.

مفردات البحث : الأخلاق، وسائل الإعلام، وسائل الإعلام الدينيّة، الضرورات الأخلاقيّة، المحذورات الأخلاقيّة، وسائل الإعلام الوطنيّة

 

 

بيانٌ لموضوع ( القتل الرحيم ) وتحليله أخلاقيّاً

ناصر آغابابائي*

الخلاصة

إنّ موضوع ( القتل الرحيم ) أي القضاء على حياة المرضى الذين هم على شُرف الموت، يعتبر من المواضيع الأخلاقيّة الطبيّة الأكثر إثارةً للجدل. وطرح هذا الموضوع في العقود الأخيرة ناشئٌ من التطوّر الحاصل في مجال الطبّ ونتيجةٌ لجهود الحركات الاجتماعيّة ذات الصلة به، وللقتل الرحيم أنواعٌ عديدةٌ تختلف عن بعضها من مختلف الجوانب الأخلاقيّة والحقوقيّة والقانونيّة. والاختلاف بين النوعين الأساسيّين لهذا القتل، أي القتل الرحيم الفعّال والقتل الرحيم المنفعل هو أنّ النوع الأوّل يكون المريض فيه مصاباً بداءٍ لا علاج له ويعاني من آلام شديدةٍ ولا وجود لأملٍ في شفائه، فيُقتل؛ أمّا النوع الثاني فإنّ المريض يُترك حتّى يموت. ومعظم الأديان تُعارض القتل الرحيم الفعّال، ولكنّها تتّخذ موقفاً أكثر مرونةً تجاه بعض أنواعه الأُخرى. والذين يؤيّدون القتل الرحيم الفعّال يستندون في رأيهم هذا بشكلٍ أساسيٍّ إلى مفهوم حريّة الاختيار، وأمّا الذين يُعارضونه فإنّهم يبدون قلقهم من الناحية العمليّة مستندين إلى استدلالاتٍ أخلاقيّةٍ ودينيّة عديدةٍ.

مفردات البحث : القتل الرحيم، الأخلاق الطبيّة، الأُصول الأخلاقيّة، المأزق الأخلاقيّ


* طالب ماجستير في فرع الفلسفة بجامعة طهران Morteza.taba64@gmail.co,m

** أستاذ في فرع الفلسفة بكليّة الفقه والفلسفة – برديس قم التابعة لجامعة طهران.

الوصول: 4 ذي‌الحجه 1432 ـ القبول: 12 ربيع‌الثاني 1433

* طالب دكتوراه في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث Peyro114@yahoo.com

** أستاذ في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث sharifi1738@yahoo.com

الوصول: 28 شعبان 1432 ـ القبول: 19 ربيع‌الاول 1433

* استاذ مشرف في قسم الفلسفة في جامعة زنجان drskavandi@yahoo.com

الوصول: 12 شوال 1432 ـ القبول: 21 صفر 1433

* طالب دكتوراه في فرع علم النفس العمومي بمؤسّسة الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث jahangirzademr@gmail.com

الوصول: 21 شعبان 1432 ـ القبول: 7 محرم 1433

* خرّيج من فرع (تربية مدرّس) في الحوزة العلمية بمدينة قم ـ طالب دكتوراه في فرع الدراسات الدينيّة

الوصول: 28 شعبان 1432 ـ القبول: 13 صفر 1433 r.dehghan88@yahoo.com 

* أستاذ في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث fooladi@qabas.net

الوصول: 8 ذي‌القعهده ـ القبول: 22 ربيع‌الاول 1433

* خبير متخصّص في علم النفس العام ـ جامعة طهران naseragha@gmail.com

الوصول: 6 شعبان 1432 ـ القبول: 18 صفر 1433